الحاج حسين الشاكري

4

الأعلام من الصحابة والتابعين

والأطفال والمرضى ، وخاصة البارزين منه وعوائلهم أمثال حجر بن عدي ، وميثم التمار ، ورشيد الهجري ، وعمرو بن الحمق الخزاعي وغيرهم مما يطول ذكرهم ، والمنفذ لهذه الاعمال الاجرامية في حينها زياد الخزي والعار ابن سمية وابن مرجانة . واستطاع معاوية بهذه القسوة والأساليب الوحشية أن ينشر الرعب والخوف والهلع على عامة المؤمنين . خاصة أهل الكوفة والبصرة ، وأن يحد من تجاهر الكثير منهم بالتشيع والولاء وإضعاف معنوياتهم إلى حد كبير ، بحيث أن الواحد منهم يرضى أن يتهم بالقتل والسرقة أو الزندقة أو أي جريمة أخرى ولايتهم بالتشيع لعلي عليه السلام ومذهبه وموالاته . وعلى رغم كل تلكم الممارسات الوحشية وسبل الإبادة ما استطاع استئصال جذور التشيع من قلوب المؤمنين وعقولهم ، ولا إطفاء جذوة الحب والولاء لعلي عليه السلام وأهل بيته ، وظل رمز التشيع الذي يجسد جوهر